باكستان تدعو للحفاظ على التفاهم بين طهران وواشنطن وتحذر من محاولات إفشاله
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وجود أطراف وصفها بـ"المخربة" تسعى إلى عرقلة مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على أهمية الحفاظ على مسار التهدئة وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال شريف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن هناك جهات تعمل على إفشال التفاهمات التي تم التوصل إليها بين طهران وواشنطن، معربًا عن أمله في استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية بما يضمن الوصول إلى سلام دائم.
وأشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن المنطقة كانت على شفا مواجهة خطيرة كان من شأنها أن تتسبب في تداعيات واسعة النطاق، مؤكدًا أن مسار التهدئة ساهم في تجنب مزيد من التصعيد وحماية استقرار المنطقة.
وأشاد شريف بالدور الذي لعبته عدد من الدول في دعم جهود السلام، مثمنًا التحركات والمواقف التي تبناها قادة كل من قطر والسعودية وتركيا ومصر للمساعدة في خفض التوترات وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية.
كما وجه رسالة إلى القيادة الإيرانية، مؤكدًا أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإبرام مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة يمثلان إنجازًا تحقق مع الحفاظ على كرامة إيران ومصالحها الوطنية.
وأضاف أن الشعب الإيراني يمتلك من القدرات والإمكانات ما يؤهله لتحقيق مزيد من التقدم الاقتصادي خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن إيران مرشحة لأن تكون من بين الاقتصادات الأسرع نموًا إذا استمرت في مسار الاستقرار والتنمية.
وفيما يتعلق بمضمون التفاهم الأمريكي الإيراني، أوضح شريف أن ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية لم يكن جزءًا من المباحثات أو البنود التي تضمنتها مذكرة التفاهم بين الجانبين.
